حوار عبدالكامل مع الفنان المغربي محمد رضا
( المجلة الفنية 2 يونيو 2002 )
لا توجد أي مساعدات لتشجيع الفنان
الشاب
محمد رضا فنان شاب يشق طريقه بثبات، يحرص
على اختيار الكلمة الجيدة واللحن الرفيع، قدم عدة أغاني ناجحة:
أغنية "مامضى" وبعدها أغنية "أرفض" التي شارك بها في مهرجان
الدارالبيضاء للأغنية العربية وحصل من خلالها على الجائزة الأولى،
مثل المغرب في مهرجان دبي وحصل على الجائزة الثانية، وصور أغنية
"ولموني" على طريقة الفيديو كليب، أحرز من خلالها على مراتب جيدة
في سباق الأغاني.
عن تجربته في المجال الفني وقضايا فنية أخرى يدور الحوار التالي:
|
 |
بدأنا من النهاية فسألناه عن جديده
الفني..
- أنا الآن بصدد تحضير ألبوم جديد يحمل عنوان "أشكرك" وهي من ألحان
الدكتور عبدالرب ادريس وكلمات الكاتب الكويتي أحمد الشرقاوي، وكان
لقائي مع الدكتور عبدالرب ادريس بالصدفة في مدينة مراكش حيث استمع
لصوتي، ونلت إعجابه فأهداني أغنية أشكرك التي يشتغل عليها الأستاذ
جلال الحمداوي كمبدع وسيتم تسجيله قريبا في تسجيلات القاهرة، وهناك
أيضا مشروع لألبوم غنائي يضم قطعا غنائية من روائع الموسيقار
المغربي حسن القدميري، وقد اخترت أغنيات "بارد وسخون" و "أنا حر" و
"لاسماحة ياهوى" و "الجرح برا" وهي أغاني خالدة في المغرب لكنها
بدأت تنسى لاكتضاض الساحة الفنية بموجة الأغاني الشبابية وسنعمل
على احياءها من جديد وتقديمها في توزيع معاصر.
كيف تقيم تجربتك من خلال المهرجانات
الفنية التي شاركت فيها؟
- الحمد لله، فقد وفقت فيها جميعا، وأنا أعتبرها بنثابة انطلاقة
جادة لمشواري الفني، والفنان الذي يشارك في مثل هذه المهرجانات
يعتبر محظوظا، وأتمنى أن يراني الجمهور دائما في مثل هذا المستوى
وأحسن.
هل تعتقد أن تتويج المغني الشاب في المهرجانات الوطنية أو العربية
كفيل بجعل عملية الإنطلاقة سهلة؟
- أولا الإنطلاقة الفنية ليست بالشيئ الهين، والمشاركة في مثل هذه
المهرجانات هو تشجيع للعطاء أكثر وأكثر، لكن لا يجب التوقف عن
العمل بعد انتهاء هذه المهرجانات، بالعكس يجب العمل على تقديم
ألبومات وتصوير أغاني حتى يمكن دخول العالم الفني بجدية ونجاح.
هل تلقيت بعض العروض من ملحنين وكتاب كلمات بعد فوزك في هذا
المهرجان؟
- نادرا ما تكون هناك عروض، وحتى إن كانت تكون بمقابل مادي مرتفع،
حيث لا توجد أية مساعدات لتشجيع الفنان الشاب الذي يتعب كثيرا
لافتقاده للخبرة ولسند شركات الإنتاج التي يمكن أن تتبناه خاصة
وأننا في عصر الفيديو كليب الذي يتطلب إمكانيات مادية باهضة.
على ذكر الفيديو كليب ماهو الدور
الذي يمكنه أن يلعبه في نجاح الأغنية الشبابة؟
- حاليا أمام هذا الكم الهائل من الفضائيات وكثرة المنافسة لا يمكن
للأغنية أن تصل الى المتلقي إلا إذا قدمت مصورة، فالفيديو كليب
أضحى الوسيلة الأقرب لوصول الأغنية للجمهور.
حضرت يوم تأسيس اتحاد مبدعي الأغنية المغربية، هل حضورك تأكيد على
دعمك لهذا الإتحاد؟
- حضرت لأعرف جديد الساحة الفنية وتطلعات هؤلاء المبدعين في شأن
الأغنية المغربية، وإذا كانت هناك إضافات سيقدمونها للفنان الشاب
فأنا مستعد لأكون معهم.
ماذا تنتظرون من هذا الإطار الفني الجديد؟
- أن يحظى الفنانون الشباب بالتشجيع اللازم وتنظيم سهرات ومهرجانات
لخلق حركة فنية تدفع بالشباب إلى الاستمرارية في هذا الميدان.
من ساعدك في بداية مشوارك؟
- والدي ولا أحد غيرهما، فهما من سانداني وساعداني ماديا ومعنويا
وذلك لثقتهم في وفي فني.
كلمة أخيرة لقراء المجلة..
- أشكرك كثيرا، كما أشكر المجلة الفنية التي أتمنى لها التوفيق،
ونتمنى أن يكون هناك رواجا فنيا بالمغرب خاصة وأننا نجد شبابا يهتم
كثيرا بالميدان الفني، وبالتوفيق للجميع.
حاوره : عبدالكامل الأمراني |