عبدالكامل الأمراني ممثل المغرب في بيت عرسان .

سأفاجئ الجمهور ببرنامج رمضاني على قناة زواج

من بين المتسابقين الذين شاركوا ببرنامج "بيت عرسان" الذي بثته قناة "زواج" ، المتسابق المغربي عبدالكامل الأمراني ذو 23 سنة ، والذي مثل المغرب أحسن تمثيل وأبان عن حياء وأدب وأخلاق ، إضافة إلى عفوية وتلقائية مكنته من الوصول الى المراحل النهائية من البرنامج. وعبدالكامل من مواليد مدينة مكناس ، حاصل على دبلوم صحافة وإعلام (تخصص إذاعة وتلفزيون) ، باكلوريوس آداب عصري ، عمل مراسل لقناة MBC وأيضا لقناة مغربية فرنسية من مصر ، إضافة الى اشتغاله مراسلا لإحدى الصحف المغربية ، هو شخص منطلق يحب الحياة حيوي علاقاته طيبة مع كل من يعرفونه. وفي حواره مع "الصحراء المغربية" أبان عبدالكامل عن صدق وتلقائية في حديثه الذي أشار من خلاله وعلى الرغم من عدم حصوله على المرتبة الأولى بسبب قلة التصويت من المغرب والمغرب العربي ، الى أهمية تجربة بيت عرسان سواء في حياته الشخصية والمهنية ، إذ تعلم الصبر وكون علاقات كثيرة مع شباب من مختلف الجنسيات العربية الذين شاركوه رحلة البرنامج. والأهم من ذلك في نظره حب الجمهور المغربي والمغاربي له من خلال الرسائل الكثيرة التي توصل بها. للذكر فمدة برنامج بيت عرسان تسعة أسابيع. فاز خلاله يوسف العنزي من دولة قطر ، ووصل عبدالكامل الى النهائيات أي آخر يوم من البرنامج. هذا الأخير الذي منح الفائز 150 ألف ريال سعودي وتأثيت بيت الزوجية وأيضا تكاليف حفل الزواج يشترط ألا تقدم الجائزة إلا بعد عقد قران الفائز. وتتمثل مفاجأة رمضان بالنسبة لعبدالكامل في تقديمه برنامجا مغربيا هدفه الحث عن الزواج وتسييره وإعداد الأسر وتوعيتها بكيفية ادارة العلاقات الزوجية والأسرية بصورة إيجابية ، والحد من انتشار الطلاق ، وذلك لسعادة الأسرة وتماسكها ، ومن ثم استقرار المجتمع ورقيه ، والذي من المقرر أن يعرض على قناة زواج .

كيف جائتك فكرة المشاركة في المسابقة ؟
- رشحني للمشاركة في البرنامج الفنان المصري سمير عبدالعليم الذي سبق لي وأن اشتغلت معه في قناة "ام بي سي" الفضائية وبالفعل قمت بالاختبارات ووفقت فيها جميعها ، وكنت المتسابق المغربي الذي يمثل المغرب العربي كله في برنامج اجتماعي اسلامي يعتبر الأول من نوعه في برامج تلفزيون الواقع.

ألم تكن متخوفا من عدم القدرة على الإندماج ؟
- بصراحة لم أكن أعرف بأن اللهجة المغربية ستكون عائقا وسببا في عدم اندماجي في البرنامج لأنها وللأسف غير مفهومة عند اخواننا العرب ، الشئ الذي جعلني أتكلم لهجة بيضاء أي مزيج بين المصري والمغربي والخليجي حتى أتمكن من التواصل مع جميع المتسابقين وأيضا جميع المشاهدين الذين كان أغلبهم من منطقة الخليج العربي.

لكن كلامك بلهجة غير لهجة بلدك سبب لك العديد من الإنتقادات ؟
- بالفعل توصلت بعدد من الإنتقادات من المغرب وبعض دول المغرب العربي لكني كما صرحت في احدى لقاءاتي على إذاعة زواج "إف إم" بان الخطأ ليس مني وأنه من المفروض أن يلومو الإعلام المغربي ووزارة الإتصال المغربية لأنهم لا يحرصوا على نشر اللهجة المغربية بشكل يستطيع فهمها جميع العرب.

هل كان هدفك من البرنامج إيجاد فتاة الأحلام ، أم شاركت في البرنامج كتجربة جديدة ؟
- مشاركتي في البرنامج أنا وباقي الشباب لم تكن بهدف البحث عن الزواج كما يعتقد البعض ، لكن هدفنا كان محاولة تقديم صورة واقعية لما قد يمر به شبابنا العربي من مشاكل أسرية أو اجتماعية مرتبطة بالزواج ومحاولة ايجاد حلول لها من خلال المحاضرات والجلسات التي كنا نقدمها مع نخبة من العلماء والمشاييخ في الوطن العربي.

ما حجم الصداقة التي كونتها مع المشاركين ؟ ومن هم الذين مازلت على اتصال بهم ؟
- في زمننا هذا تعتبر الصداقة عملة نادرة فإذا ما وجد الإنسان صديقا حقيقيا يجب أن يعمل ما في وسعه ليحافظ على صداقته ، وبصراحة في بيت عرسان عرفت قيمة الصداقة الحقيقية والحمد لله أنا على اتصال مع كل الشباب.

حدثنا عن التجربة وايجابياتها ؟
- "بيت عرسان" تجربة جديدة ورائعة استفدت من خلالها الكثير بفضل المحاضرات التي قدمت لنا من قبل شيوخ ودكاترة جاؤوا من جميع الدول العربية وخاصة من دول الخليج العربي ، كما غير البرنامج العديد من الأفكار السبقة التي كانت عندي حول الزواج بالإضافة الى أنني استفدت من زملائي المشاركين بالبرنامج وكسبت أخوتهم إذ بات لي أخ من كل دولة عربية.

ما رأيك في الشيوخ والدكاترة الذين قاموا بزيارتكم في البرنامج ؟
- هم من خيرة الدكاترة والمشاييخ في العالم العربي ويكفيني فخرا وشرفا الجلوس معهم والإستفادة منهم.

ماذا أضفت لبيت عرسان وماذا أضاف لك ؟
- عبدالكامل أضاف لبرنامج بيت عرسان الجمهور المغربي والمغاربي وأيضا محبيه من الوطن العربي كله ، أما "بيت عرسان" فهو السبب في هذا الحب بعبدالله سبحانه وتعالى.

حدثنا عن كواليس البرنامج الجيدة منها والمزعجة ؟
- ليس من حقي أن أتكلم عن كواليس البرنامج لكني وبصراحة لم أكن أعتقد أنني سأجد هذه الدرجة من الإهمال من طرف السفارة المغربية في القاهرة حيث كان من المفترض أن يحل القنصل المغربي ضيفا على البرنامج وبالفعل قدم الى الأستوديو لكنه رفض الظهور على الشاشة ، وطلبت منه أن يبعث لي العلم وصورة الملك محمد السادس نصره الله وأيضا جلباب مغربي للمذيع من أجل تقديم البرايم المغربي ، ووعدني بأنني سأتوصل بكل ما طلبته في اليوم نفسه ، لكنه غادر وأقفل هاتفه المحمول فاضطررت الى استئجار ديكورات مغربية وأيضا شراء أكل مغربي لأقدم لزملائي وللمشاهدين "اليوم المغربي" ليرى المشاهدون العرب صورة بلدي على أحسن وجه .

هل كان هدفك من المشاركة في البرنامج هو الحصول على اللقب ؟
- لا بالعكس فأنا حصلت على ماهو أهم وأكبر بكثير إذ فزت بحب الناس ، ومشاركتي في البرنامج لم تكن بغرض الحصول على اللقب أو الفوز بالجائزة بقدر ما كنت أفكر في كمية الإستفادة التي سأحصل عليها.

حدثنا عن أصعب المواقف وأجملها التي عشتها خلال وجودك في البرنامج ؟
- أصعب وأجمل موقف هو اليوم الذي خرجت فيه "نومينيه" حيث لم أكن أستحق أن أعوض بمتسابق آخر سبق له أن خرج نومينيه أكثر من مرة هذا الشئ أثار غضبي بادئ الأمر ، لكنني فرحت بعد ذلك لمعرفتي بقيمتي عند الجمهور الذي أعادني الى البيت بنسبة تصويت كبيرة لم أكن أتصورها.

إذا ما عرضت عليك فرصة المشاركة في تجربة ثانية لتلفزون الواقع هل ستقبل أم ترفض ؟ ولماذا ؟
- إن كنت سأشارك في البرنامج بنفس هدف "بيت عرسان" فقد نلت نصيبي ولن أكرر التجربة للهدف نفسه ، لأنني أعتبر "بيت عرسان" مرحلة لم تمر مرور الكرام وإنما كانت من أهم مراحل حياتي.

ماذا تعمل حاليا بعد البرنامج ؟ وهل هناك اقتراحات للعمل في التلفزيون ؟
- حاليا أشتغل في الصحافة المكتوبة ، وبالفعل هناك اقتراحات للعمل كمذيع في عدد من المحطات الفضائية العربية (ليست مغربية للأسف) ومن بين هذه الفضائيات قناة "زواج" التي سأقدم خلالها برنامجا مغربيا هدفه الحث على الزواج وتيسيره وإعداد الأسر وتوعيتها بكيفية إدارة العلاقات الزوجية والأسرية بصورة ايجابية ، والحد من انتشار الطلاق ، وذلك لسعادة الأسرة وتماسكها ، ومن ثم استقرار المجتمع ورقيه.

طموحاتك ؟
- طموحاتي كثيرة جدا ، لكن اذا حققت أقصى طموحاتي أكون قد انتهيت ، أتمنى أن أكون موجودا وأن أحقق هدفي بأن أعمل كمذيع في المغرب وليس خارجه.


أجرت الحوار : أمينة علوم

 
 
   

 


       

 

All Rights Reserved To MOSTAFA MEGAHED