عبدالكامل الأمراني
نجم لالة العروسة السعودية ....
(الأحداث تى فى
- 27
أكتوبر 2007)
عرفه الجمهور المغربي من خلال برنامج "بيت عرسان" الذي بث السنة
الماضية على قناة "زواج السعودية"
، حيث استطاع أن يمثل المغرب في
الدور النهائي من البرنامج الذي يقترب تصوره من برنامج "لالة
العروسة".
تجربة كانت فألا حسنا على عبدالكامل الأمراني الذي دشن مغامرة
تلفزيونية جديدة مع نفس القناة من خلال برنامج "مغرب بلا حدود"
الذي سلط فيه الضوء على بعض القضايا والمشاكل الأسرية في الفضاء
المغاربي ، قبل أن يستعيد ذكريات مشاركته في "بيت عرسان" في برنامج
جديد بعنوان "صندوق الذكريات".
الخليجيون أنصفوني والقنوات الوطنية أحبطتني
|
 |
عرفك الجمهور المغربي من خلال مشاركتك في مسابقة "بيت عرسان" التي
بثت على قناة زواج السعودية, حدثنا عن هذه التجربة ؟
اشتغلت قبل تجربة "بيت عرسان"
كمراسل قناة إم بي سي
في المغرب مع شركة مصرية خاصة رفقة سعد سلطان ، بعد هذه المحطة
استفدت من تدريب في القاهرة ، هناك عملت كمراسل لتلفزيون أبوظبي ،
أظن أن هذا العمل أكسبني تجربة في المجال احتاجت الى تكوين ، وهو
ما فرض علي العودة مجددا للمغرب للالتحاق بمعهد الصحافة والإعلام ،
وبعد حصولي على دبلوم في هذا التخصص ، توجهت للقاهرة مرة أخرى ،
فكانت لي الفرصة للعمل في الإعلانات والسهرات ، وأعتقد أن الانتقال
بين المغرب ومصر والإشتغال في العديد من المناسبات سهل علي
الإنخراط في التنشيط وسهل مشاركتي في برنامج "بيت عرسان"
الذي بث على قناة زواج السعودية
وأشير هنا إلى أنني كنت فيه المشارك الوحيد الذي مثل منطقة المغرب
العربي ، والحمد لله أنني حصلت على حب واحترام الناس.
ماهو التصور الذي يدافع عنه "بيت عرسان" ؟
هو برنامج يحث الشباب العربي على خوض تجربة الزواج
، إذ أصبحت
نسبة العنوسة مرتفعة في الوطن العربي خصوصا في المجتمع الخليجي
، لهذا فكر المسؤولون في قناة "زواج"
في انتاج برنامج يحاول الإقتراب من الظاهرة واقتراح حلول لها ،
برنامج يشجع على الزواج ويقترح أفكارا عن سبل وأساليب العيش
الناجحة لتفادي الوقوع في حالة الطلاق ، وأشير هنا هنا أنني كنت
رفقة إثنى عشر مشاركا يمثلون بلدان قطر البحرين والسعودية.. طوال
الأربعة والعشرين ساعة ، في تواصل مع دكتور وشيخ اللذين يقدمان
نصائح في الموضوع, والحمد لله أنني استطعت الوصول الى الحلقة
الأخيرة رغم أنه تمت تسميتي في احدى الحلقات إلا أن الجمهور
الخليجي أصر على ارجاعي فصوت لصالحي في ظل عدم تصويت المغاربة لأن
شركة اتصالات المغرب قطعت التصويت ، وبالرغم من عدم فوزي بالبرنامج
بعد أن فاز بها المشارك القطري يوسف
العنيزي إلا أنني كما قلت سابقا حصلت
على حب الجمهور العربي والخليجي بصفة خاصة.
ألم يساورك تخوف من خوض هذه التجربة في هذه القناة السعودية التي
تنتمي الى مجتمع له خصوصية ثقافية ودينية مختلفة نسبيا عما نعيشه
في المغرب ؟
في الأول كان من الطبيعي أن ينتابني التخوف
، فالوقوف أمام الكاميرا
أمر صعب ، كما نستحضر هنا أن الجمهور يراقب كل تحركاتك وسكناتك
ويرصد كلماتك
، من جهة أخرى كنت أفكر في الصورة التي سأمثل بها وطني
المغرب ، بالإضافة إلى أنني لم أكن أفكر في المشاركة في البرنامج إذ
أنني عوضت صديقا لي انسحب من المشاركة
، بمعنى أن مشاركتي كانت بمحض
الصدفة ، هذا التخوف سرعان مازال وأنا أجري الإقصائيات التمهيدية
، إذ أشاد المشرفون في البرنامج بإمكانياتي وقدرتي على المنافسة في "بيت عرسان".
وماذا عن العائلة ألم تعارض مشاركتك في هذا البرنامج ؟
بالعكس فقد استفدت من دعمها
، فهي تركت لي الإختيار بين المشاركة
أو عدمها ، وحينما قررت
المشاركة في "بيت عرسان"
تلقيت كل الدعم والتشجيع من طرف جميع أفراد العائلة دون استثناء ،
والحمد لله أن استطعت أن أقدم صورة طيبة عن الشباب المغربي.
هل هناك نقط تقارب أو تباعد بين "لالة العروسة" و"بيت عرسان" ؟
لا وجه للمقارنة بين البرنامج الذي شاركت فيه و"لالة
العروسة" ، فقد سمحت لي الفرصة خلال
هذه السنة أن أتابع النسخة الثانية من هذا البرنامج ، وللأسف أنني
شاهدت أشياء لم يكن من الواجب اقحامها في البرنامج وهذا أمر سيئ
للمغاربة.
ما الذي حملك على اختيار التوجه الى القنوات الخليجية دون العمل
في القنوات الوطنية ؟
كنت أظن أنه بعد حصولي على دبلوم سأشتغل في بلادي
، لكن فرص العمل
في القنوات الوطنية ضعيفة
، وحتى إذا كنت قد اخترت التوجه إليها
،
فإن الأمر يحتاج إلى واسطة
، وهذا ما كنت أفتقر اليه
، لهذا توجهت وأنا محبط إلى قناة
زواج التي احتضنتني ووفرت لي كل شروط
النجاح.
ماذا بعد تجربة "بيت عرسان" ؟
بما أنني حاصل على دبلوم في الإعلام
، فإن مسؤولي قناة زواج
اختاروني لتقديم برنامج "مغرب بلا
حدود" ، وهو برنامج كان يبث مرتين في
الأسبوع ويعالج القضايا الأسرية والإجتماعية ( الطلاق ، الإنحراف ،
العنف ضد المرأة ... ) في منطقة المغرب العربي. وهذا البرنامج لاقى
تجاوبا من لدن الجمهور, تجاوب منحني الثقة في نفسي وسهلت خوضي
لتجربة جديدة في برنامج "صندوق
الذكريات" الذي نحاول فيه أن نحيي
بعضا من ذكريات برنامج "بيت عرسان"
الذي كان برنامجا ناجحا. وبعد ذلك ارتأت في ظل نجاحي في هذه
البرامج وباستحضار تكويني بالقاهرة في هندسة الديكور ، أن تسند إلي
مسؤولية جديدة تتمثل في تقديم لبرنامج حول الأزياء والديكور بنفس
القناة.
الملاحظ أنه اشتغلت في العديد من البرامج التي تندرج ضمن وظائف
المرأة ، ألم يكن الأمر تحديا صعبا
، وهل الرجل قادر فعلا على اقتحام
هذه القلعة النسائية المنيعة ؟
في الإعلام الغربي والعربي لم تعد هناك مهن نسائية أو غير ذلك
،
قد يكون الأمر مطروحا في قنواتنا المغربية لكن هذا غير وارد في
القنوات الخليجية التي تمنح الفرصة للشباب للتعبير عن امكانياته
،
وأظن أن الرجل تفوق في مهن تعتبر نسائية فأغلب الطباخين هم رجال.
ألم يحن الوقت لدخول عالم التمثيل بعد هذه التجربة في التلفزيون ؟
بالفعل فقد قمت ببطولة فيلم "الساعة" لادريس أوسكانو
وهو مخرج مغربي درس في القاهرة واستقر بإيطاليا, كما أن هناك
مشروعا للمشاركة في فيلم كويتي لم ينفذ لحد الساعة.
حاوره : توفيق ناديري
|
|